من هو ميكائيل وما صفاته وماذا تعرف عنه هو وجبريل؟

من هو ميكائيل ؟ هو من الملائكة المقربين من الله سبحانه وتعالى، وورد اسمه بالنص في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، حيث أجمع الكثير من فقهاء الدين أن ميكائيل عليه السلام يعتبر بمثابة سفير بين الله سبحانه وتعالى ورسله في الأرض، كما كان من مهام ميكائيل التي كلفه الله بها هي نزول المطر وإنبات الزرع، لذا تابع الفقرات التالية على موقعنا زيادة، حتى تعرف من هو ميكائيل وكافة الأحاديث الخاصة به بشكل تفصيلي.

من هو ميكائيل

من هو ميكائيل

من هو ميكائيل؟ سوف نعرف جميع المعلومات التي وردت في الكتب السماوية وروايات الصحابة كل شيء عن ميكائيل وهي كالتالي:

  • من هو ميكائيل؟ هو ملكاً من الملائكة ذكر في القرآن الكريم والأحاديث من سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ملك من الملائكة القريبين من الله، يذكر أنه مكلف بإنزال المطر وإنبات النبات كما له مكانة عظيمة عند ربه عز وجل ومن أشراف الملائكة العظام عند الله.
  • كما ذكر اسم الملك ميكائيل في القرآن الكريم في قوله تعالى: مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ سورة البقرة، الآية
  • كما يُروى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل: «ما لي لا أرى ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار.»
  • من هو ميكائيل عليه السلام: وهو الملك المكلف بالقطْر ونزول المطر، وقد ذكر اسمه في كتاب الله في قوله تعالى كما ذكرنا في السابق والقراءات المذكورة في حقّه ثلاث هي: مِيكال، ومِيكائل، وميكائيل، كما ذكر ذلك أهل العلم والفقه.
  • وقد حلم به النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، ثبت ذبك القول عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (رأيت الليلة رجلين أتياني، قالا: الذي يُوقد النار مالكٌ خازن النار، وأنا جبريل، وهذا ميكائيل) رواه البخاري.

اعرف معنا إسرافيل عليه السلام وصفات الملائكة

ما الصفات التي تميز بها ميكائيل عن غيره من الملائكة

من هو ميكائيل

من هو ميكائيل هو سفير الملائكة بالإضافة إلى جبريل وإسرافيل، وهو الملك المكلف بنزول القطر الذي يحيي به الأرض وجميع الكائنات الحية بكافة أنواعها، وقد ورد في رواية أن ميكائيل لم يضحك منذ خلق الله -تعالى- النار.

معلومات عن ميكائيل عليه السلام

من هو ميكائيل عليه السلام هو ملاك من الملائكة وكله الله تبارك وتعالى في العديد من الأمور أهمها كالآتي:

  • خصه الله تعالى دون الملائكة بإنزال الأمطار والخصب بشكل عام.
  • كما أن لميكائيل ملائكة يعملوا تحت أمره ولا يعصوا له أي أمر، يخصص عملهم في صرف الرياح وتوجيه السحاب حيث يشاء الله عز وجل.
  • من هو ميكائيل هو الملك الثاني الذي ورد بالنَص واسمه بشكل صريح في القرآن العزيز (هو وجبريل) عليهما السلام.
  • كما أن ميكائيل عليه السلام مصنف من أشراف الملائكة المقربين وأيضاً من الملائكة المرسلين.
  • وكان ميكائيل عليه السلام كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعددت رؤياهم في العديد من الأمور، وصح ذلك بنص حديث شريف صحيح رواه الإمام أحمد عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: [مالي لم أرى ميكائيل ضاحكا قط ؟]، فأجاب جبريل: [ما ضحك ميكائيل منذ خُلِقَتِ النارُ].
  • ومن ثم فبشكل عام من النص والسياق المذكور في السؤال، يفسر لنا أن محمد صلى الله عليه وسلم رآه العديد من المرات، كما يفسر لنا من جانب آخر طبيعة وسجايا ميكائيل عليه السلام الذي ألهم الله عليه برحمة الخلق التي قام الله عز وجل بغرسها داخله، بالإضافة إلى حب للخير بشكل عام.
  • وقد ذهب السلف الأتقياء من الفقهاء وأهل السنة، أنه ما من قطرة مياه تهطل من السحاب على الأرض إلا يكون نازل معها ملاك يقررها في موضعها من الأرض، حتى لو كانت سوف تنزل داخل فم أو على جسم كائن حي، أو غيره ولذلك كان الدعاء عند نزول المطر والغيث مستجاباً، واستحب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ووصى به.

اعرف معنا كيف تموت الملائكة؟: ما هي الملائكة؟ ووظيفتها وحقيقة موت كل ملك على حدى

ماذا تعرف عن جبريل وميكائيل

من هو ميكائيل

هناك عدد من الآيات القرآنية والروايات التي ذكرت جبريل وميكائيل عليهما السلام مع بعضهما في إحدى الأمور وهي كالتالي:

  • لقد ذكر القرآن والسنة ما يدل على أن جبريل وميكائيل أحد سفراء الملائكة الأربعة، فاَأهل الفقع يقولون: أشار القرآن والسنة على أن سفراء الملائكة أربعة: جبريل وإسرافيل وملك الموت وميكايل.
  • أما إسرافيل فقد وكل الله إليه النفخ في الصور، قال الله ” فنفخ في الصور فصعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله ” ووكل الله عز وجل إليه أن يتقدم إسرافيلُ بعد النفخةِ الثانية الخلق أجمعين وهم يُحشرون إلى أرض المحشر، يقول الله تعالى في سورة طه ” يومئذ [ أي في المحشر ] يتبعون الداعي لا عوج له ” فالداعي هو إسرافيل والخلقُ يتبعوه ولا يبعدون عنه لا ميمنة ولا ميسرة.
  • وقد وصف الله عز وجل البشر بوصف بالغ فعند خروجهم من القبور، حيث قال تعالى: في سورة القارعة ” يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ” ويدل بالفراش أنه يموج بعضه في بعض يتخبط ، في حين أن الجراد يمشي على شكل واحد ليس كالفراش كما قال الله في سورة القمر ” كأنهم جراد منتشر ” وذلك كأن الناس بعد بعثهم، يكونوا مثل الفراش لا يدرون أين هما ذهابين، ثم عندما يسمعوا نداء إسرافيل يجتمعوا كالجراد المنتشر يسيروا خلف الملك ويتبعوه إلى أرض المحشر وهي أرض بيضاء اللون صافية لم يعصي الله عز وجل عليها أبداً.
  • أما ملك الموت، فلم يتم ذكر نص صريح فيه، لكن الله كلف إليه قبض الروح، فإن هناك ملك ينفخ في أجسامنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا، وملك أرفع مقاماً يقوم بقبض الأرواح إذا أراد الله تعالى ” قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون “.
  • أما جبريل وميكائيل فقد قرن الله بينهما في عطف معين بعد أمر مهم في سورة البقرة، حيث قال الله تعالى: ” قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ، من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ” فذكر الله تعالى الملائكة في الأول وهذا ورد بشكل عام، ثم ذكر جبريل وميكائيل وهذا ورد بشكل خاص، والمقصود من الإفراد في هذه الآية  الكريمة هو التميز والتعظيم لهما عليهما السلام.
  • والسبب الرئيسي في نزول هذه الآية هي، أن عدد من اليهود ذهبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم: إنا سائلوك عن مسائل لا يعلمها إلا نبي، فسألوه فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا بقيت واحدة، إن أجبتنا إليها اتبعنا، فأخذ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم العهد والمواثيق إن أجابهم اتبعوه، واليهود عليهم لعائن الله قوم بهت، فأعطوه العهد.
  • فقالوا: من وليك من الملائكة ؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ولي من الملائكة جبريل، ولم يكن عليه الصلاة والسلام أن يتبرأ من الملائكة، لكن الله تعالى كلف مهام الرسل إلى جبريل عليه السلام، فالنبي صلى الله عليه وسلم تحدث بالواقع، فقال: ولي من الملائكة جبريل، فقال اليهود: هذا الذي ينزل بالحرب والقتال، فلو كان وليك من الملائكة هذا الذي ينزل بالقطر والرحمة والغيث [ أي ميكائيل ] لاتبعناك.
  • فأنزل الله تعالى ” قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاً لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين، من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين “.

اعرف معنا هل إبليس من الملائكة وذكر إبليس في القرآن الكريم

ومن هنا وصلنا لنهاية المقال، وقمنا بشرح وافي ومفصل عن من هو ميكائيل، كما وضحنا أيضاً معلومات هامة عن ميكائيل، وما كلفه به الله تبارك وتعالى، وما هي الصفات التي تميز ميكائيل عن الملائكة الأخرى، وأتمنى أن ينال هذا المقال على إعجابكم.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.