هل مرض الساركويد خطير

هل مرض الساركويد خطير؟ وفيما تتمثل مضاعفاته؟ حيث تتعدد الأمراض المناعية التي تصيب الجسم، ويكون سببها غير معروف للأطباء، ومن ضمنها مرض الساركويد، ويطلق عليه أيضًا الغون الليمفاوي.

فيصيب أجزاء مختلفة من الجسم، وهو ما يؤثر على بعض الاجهزة الحيوية الهامة، لذا ومن خلال موقع زيادة سنعرض الإجابة على هل مرض الساركويد خطير أم لا.

هل مرض الساركويد خطير

مرض الساركويد من الأمراض التي تتعدد نظمها، حيث يصيب الكثير من خلايا الجسم، ولكنه ليس بالمرض الخطير الذي يؤدي بحياة الفرد إلى الموت، ولكن يجب الانتباه للأعراض حتى يتم زيارة الطبيب في الوقت المناسب، والحصول على الخطة العلاجية المناسبة.

لسوء الحظ تزداد فرص الإصابة بهذا المرض لدى مجموعة من الأفراد بصورة أكبر من البشر العاديين، حيث تزداد فرص الإصابة به لدى كل من:

  • السيدات بصورة أكبر من الرجال.
  • الأمريكيين من أصل أفريقي عند المقارنة مع بقية السكان.

اقرأ أيضًا: هل تضخم البروستاتا خطير

أعراض الساركويد

بعد التحدث عن خطورة مرض الساركويد سنتحدث عن الأعراض، حيث إنه في حالات عديدة لا يظهر على المريض أي أعراض، ولكن الأعراض التي تم تسجيلها ولوحظ على مجموعة من المرضى ما يلي:

  • سعال جاف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بصورة مستمرة.
  • اضطرابات في عمل القلب.
  • خسارة الوزن بصورة مفاجأة.
  • حدوث تضخم في كل من الغدد اللمفاوية واللعابية.
  • الشعور بصعوبة في التنفس عند بذل الجهد.
  • ظهور طفح جلدي في الساق.
  • الشعور بألم وملاحظة تورم في المفاصل.
  • مواجهة بعض المشكلات في الرؤية.
  • إصابة العين بالتهاب.
  • حدوث اضطرابات في وظائف الكبد.

أسباب الإصابة بمرض الساركويد

لم يتمكن الأطباء من تحديد أسباب واضحة للإصابة، ولكن تحدثوا عن بعض العوامل التي وجدوها في المصابين، والتي زادت من فرصة ظهور المرض عليهم، والتي تتمثل في التالي:

  • الإصابة بأي عدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • وجود خلل في عمل جهاز المناعة، الأمر الذي ينتج عنه تغير أنواع وعدد الخلايا اللمفاوية في الدم.

المناطق المعرضة للإصابة بالساركويد

كما ذكرنا أن هذا المرض يصيب مناطق متعددة من الجسم، ويحدث تلف في الخلايا المكونة لها، حيث تتمثل في التالي:

  • الرئتين
  • الجلد والعينين.
  • العظام والمفاصل.
  • الغدد اللعابية واللمفاوية.
  • الكبد والطحال.
  • الجهاز العصبي المركزي.
  • الكلى والجهاز الهضمي.

تشخيص مرض الساركويد

ليتمكن الطبيب من تشخيص المرض بصورة صحيحة ودقيقة عليه معرفة بعض المعلومات عن المريض، والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • معرفة التاريخ المرضي الخاص بالمريض وإجراء بعض الفحوصات البدنية.
  • عمل فحوصات أخرى منها تحاليل الدم، وتصوير الصدر بالأشعة، وخضوع المريض إلى التصوير المقطعي الحاسوبي.
  • يتم أخذ خزعة أو عينة من الخلايا المصابة حتى تخضع إلى الفحص المجهري.
  • سحب عينة من السوائل الموجودة في الرئة لفحصها، ومعرفة إذا كانت تحتوي على المرض أم لا، ومعرفة عدد الخلايا اللمفاوية الموجودة، حيث يزداد عددها عند الإصابة.

اقرأ أيضًا: ما هو مرض الذئبة الحمراء وأنواعه

مضاعفات مرض الساركويد

يتمكن هذا المرض من إظهار مجموعة من المضاعفات على جسم المصاب، والتي تتمثل في التالي:

  • حدوث تليف في الرئة.
  • إصابة العين بالتهاب شديد.
  • إصابة أعصاب الوجه بالتهاب.
  • حدوث خلل في آلية عمل القلب.

الفحوصات التي تدل على الإصابة

بعد إجراء الفحوصات التي يحتاجها الطبيب لمعرفة نسبة الإصابة، فسوف يلاحظ الطبيب بعض المشاكل والتغيرات بالجسم، والتي تتمثل نتائجها في التالي:

  • زيادة نسبة إنزيم للأنجيوتنسين.
  • ارتفاع نسبة الكالسيوم في الجسم.
  • اتساع بوابات الرئة، ويتم معرفة ذلك بسبب التصوير الذي خضع له الصدر.
  • ارتشاح خفيف في أنسجة الرئة.
  • حدوث اضطرابات في عمل الرئة، حيث تقل نسبة الهواء التي تقوم بامتصاصه، بالإضافة إلى تأخر انتقال غاز الأكسجين من الرئة وإلى الدم.

علاج الساركويد

توجد أكثر من طريقة تساعد المريض على التخلص من مرض الساركويد، وتتمثل تلك الطرق في التالي:

  • يعتمد علاج هذا المرض على إعطاء الكورتيزون للمريض، والكورتيزون هو نوع من أنواع الستيرويدات.
  • إعطاء المريض مثبطات المناعة مثل المثوتريكسيت والآزوثيوبرين، والتي بدورها تخلص الجسم من نسبة التهاب كبيرة.
  • هيدروكسي كلوروكوين الذي يتحكم في نسبة الكالسيوم بالدم، ويعمل على تقليلها إلى الحد الطبيعي.
  • الخضوع للعلاج الجراحي إذا نتج عن الإصابة فشل أحد الأعضاء عن تأدية الوظيفة المطلوبة مثل القلب، أو الرئة أو، الكلى، أو الكبد.
  • يتخلص المريض من المرض بصورة تلقائية، ولكن قد تظهر الأعراض مرة أخرى عند التقليل من نسبة الأدوية دون الرجوع للطبيب المختص.

اقرأ أيضًا: ما هو جهاز المناعة

التعامل مع مرض الساركويد

آخر ما سيتم ذكره في موضوع هل مرض الساركويد خطير هي طرق التعامل معه، حيث يوصي الأطباء بمجموعة من العادات التي يجب على المريض فعلها، وذلك ليتمكن من التعامل مع المرض، وتسير تلك النصائح على النحو التالي:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الجلوس في أماكن بها أتربة أو مواد كيميائية سامة وضارة.
  • الحرص على تناول غذاء صحي متوازن يحتوي على كل العناصر الغذائية.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.

ليس من السهل التعامل مع الأمراض المناعية، والتي قد تشكل خطورة على المصاب بها، لذلك يجب التحقق من هل مرض الساركويد خطير أم لا للحصول على العلاج المناسب.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.